المهارات الحركية الأساسية في كرة اليد
يشير " محمد الوليلي " (1982) أن المهارات الحركية الأساسية هي العمود الفقري للعملية التدريبية في الوقت الراهن خاصة مرحلة إعداد الناشئين حيث يتلقى الناشئ الخطوط العريضة لأبسط عمليات التعليم المهاري الصحيح إلى مساره العصبي الصغير الذي يستمر معه طوال فترة حياته في الملاعب والتي إن تكونت بصورة خاطئة يصعب أو يستحيل إصلاحها ، وأن إتقان المهارات الأساسية عامل يتأسس عليه الوصول لأعلى المستويات الرياضية ، فمهما بلغ مستوى الفرد من الصفات البدنية والسمات الخلقية الإرادية فإنه لن يحقق النتائج الرياضية ما لم يرتبط ذلك بالإتقان التام للمهارات (99 : 277) .
كما عرفها " هانز جريت اشتاين و إدجار فيدهوف " (1979) أنها الحركات الأساسية الهادفة والاقتصادية التي تسمح باستمرار اللعب في مواقفه المتعددة بطريقة قانونية سواء مهارات هجومية أو دفاعية (99 : 9) .
ويرى " منير جرجس " (1990) بأن الناشئ المعد بدنيا ومستواه أقل مهاريا لا يمكن استغلال إمكانياته سواء من حيث القوة والتحمل والسرعة بدون السيطرة على الكرة خلال حركته ، كما أن الناشئ غير متمكن مهاريا تعتبر خطة اللعب بالنسبة له حلم يصعب تحقيقه ، فليست هناك خطة لعب بدون إتقان للمهارات (94 : 73) .
ويؤكد " السيد عبد المقصود " (1994) على ناشئ كرة اليد أن يمتلكوا ثروة من مهارات اللعب المتعددة بمختلف أشكالها حتى يستطيع اختيار المهارة بالشكل المناسب من موقف وأداؤها بالدقة والسرعة المطلوبة للتنفيذ في هذا الموقف ، ليس هذا فقط بل يجب أيضا أن يمتلك القدرة على تنفيذ هذه المهارات المختارة بطريقة مؤثرة ودقيقة تحقق الهدف من استغلالها تحت مختلف الظروف التي يمكن أن تواجهه (18 : 14) .
ويضيف " منير جرجس " (1990) في منافسات الناشئين يعتمد المدرب على حد كبير على المهارات الفردية للناشئين كمهارات التمرير والخداع والتصويب نحو هدف المنافس أكثر من اعتماده على خطط اللعب أو خطط لعب الفريق ، وإتقان المهارات الحركية يحول الناشئ إلى ما نسميه المهاجم الفردي ، فهو بمفرده يتعاون مع زميل أو أكثر لتحقيق خطة لعب تنتهي بالتصويب على المرمى (94 : 74) .

ولقد تعددت الآراء واختلفت حول تصنيف المهارات الخاصة بكرة اليد إلا أنه من الملاحظ أن هذه الاختلافات شكلية وليست جوهرية حيث أن غالبية هذه الآراء تدور حول تقسيم المهارات الأساسية إلى :
- مهارات هجومية ( بكرة – بدون كرة ) .
- مهارات دفاعية .
- مهارات حارس المرمى .
أقتصر الباحث على المهارات الهجومية والدفاعية قيد البحث وذلك من خلال استطلاع رأي الخبراء مرفق ( 2 ) والإطلاع على معظم المراجع والتي اتفقت على أن المتطلبات المهارية الضرورية لناشئ كرة اليد إلى :
مهارات هجومية بالكرة وبدون كرة :
التحركات الهجومية – التمرير – الاستقبال – التنطيط – التصويب – الخداع – الحجز والمتابعة – الرميات الحرة – التحرك للهجوم الخاطف .
مهارات دفاعية :
التحركات الدفاعية – المهاجمة الدفاعية – التغطية والمتابعة – التسليم والتسلم – المراقبة – التزاحم في اتجاه الكرة – التخلص من الحجز .
بعد ذلك العرض قام الباحث بجمع المتطلبات وقسم الإعداد المهاري قيد البحث إلى :
* التمرير والاستقبال . * التصويب .
* التنطيط . * الخداع .
* التحركات الدفاعية . * المقابلة .
* التسليم والتسلم . * التغطية والمتابعة .
* حائط الصد .
وسوف يتناول الباحث تلك المهارات بشيء من التوضيح كما يلي :
* التمرير :
يشير " منير جرجس " (1990) أن التمرير يسهم في نقل الكرة إلى أحسن الأماكن المناسبة للتصويب على الهدف وتدل التمريرات السريعة الصحيحة على مستوى الفريق ، والتمرير الدقيق في الوقت المناسب يجعل الكرة وكأنها ناشئ ثامن في الفريق نظرا لأن الكرة تطير بسرعة تفوق أسرع ناشئ ، التمريرات بين أفراد الفريق ترمي في النهاية إلى أقصر طريق عملي للتصويب على هدف (94 : 1982) .
ويشير " عصام الدياسطي " (1984) أن التمرير هو انتقال الكرة من ناشئ مهاجم إلى زميل آخر وهو أسرع وسيلة للتقدم بالكرة (43 : 68) .
ويرى " مصطفى زيدان " (1988) أن الفريق الذي يجيد أفراده التمرير السريع المحكم يصعب التغلب عليه حتى ولو فرضنا أن هذا الفريق ضعيف في مهارة التصويب نظرا لتمكن هذا الفريق من توصيل الكرة إلى أقرب مكان للهدف في أقصر وقت ، وبالتالي يكون من السهل التصويب من مسافات قريبة (90 : 35) .
ويرى الباحث أن المدرب الكفء هو الذي يركز تماما على تعليم وإتقان التمريرات المختلفة ويجب أن يستثمر التدريب على التمرير في جميع أيام التدريب وعلى مدار السنة وأن يبدأ أي تدريب سواء كان سهلا أو صعبا بإعادة التدريب على التمرير ، فعلمية التمرير مسألة وقت وكثرة تكرار للأداء الصحيح ، وأن النجاح في تنفيذ باقي المهارات الحركية بصفة خاصة خطط اللعب بصفة عامة يعتمد بدرجة كبيرة على نجاح التمرير .
ويضيف " مختار سالم " (1987) أن نجاح أي فريق يتوقف على مدى قدرة لاعبيه التحكم في الكرة وتوجيهها إلى كافة الاتجاهات بطريقة صحيحة والتمرير هو العمود الفقري للنجاح وإذا استطاع أفراد الفريق إتقان التمريرات بدقة وكفاءة عالية يمكنهم من الهجوم المفاجئ على الفريق المنافس (87 : 97 ، 98) .
ويضيف " منير جرجس " (1982) التمرير في حالة العوامل الخارجية كما هو الحال في حالة الريح تستبعد التمريرات الطويلة ، في حالة إبتلال أرضية الملعب وعدم استوائها يراعى تجنب التمريرات المرتدة (95 : 157) .
ويتفق كل من " منير جرجس " (1990) ، " محمد الوليلي " (1989) ، " كمال عبد الحميد ، زينب فهمي " (1982) إلى تقسيم التمرير إلى :
- التمريرة الكرباجية : ( من الارتكاز – من الجري ) .
- التمريرة الصدرية : ( باليدين – بيد واحدة ) .
- التمريرة البندولية : ( للأمام – للخلف – للجانب – خلف الظهر – خلف الرأس – بين الساقين ) (94 : 84 ، 85) ، (71 : 49) ، (99 : 155) .
* استقبال الكرة :
يشير كل من " كمال عبد الحميد ، زينب فهمي " (1982) أن استقبال الكرة في أي موقف من مواقف اللعب من أهم الشروط التي يجب توافرها في ناشئ كرة اليد فإن الاحتفاظ بالكرة بين أفراد الفريق يتوقف أثناء المباراة بصفة قاطعة على إجادة مهارة استقبال الكرة الذي لابد أن يجيده جميع الناشئين بطريقة مثالية مع التأكيد على استقبال الكرة بكلتا اليدين وخاصة في مرحلة الناشئين حيث يعتبر بمثابة الطريقة الأساسية لاستقبال الكرة (30 : 157) .
يضيف " منير جرجس " (1976) تعتبر القدرة العالية على استقبال الكرات في جميع الحالات السهلة والصعبة من الثبات ومن الحركة عاملا أساسيا في احتفاظ الفريق بحالة الهجوم كما أنها عامل هام في الحفاظ على السرعة سواء أثناء التحرك للناشئين أو تحريك الكرة دون ارتباك (96 : 23) .
هناك اتفاق بين كل من " توفيق الوليلي " (1988) ، " منير جرجس " (1988) إلى تصنيف استقبال الكرة إلى :
* لقف الكرة :
أ- لقف الكرة باليدين ( لقف الكرات العالية – لقف الكرات المنخفضة ) .
ب- لقف الكرة بيد واحدة .
ويرى الباحث استبعاد لقف الكرة بيد واحدة وخاصة بالنسبة لمراحل الناشئين وذلك حتى يتم إتقان استقبال الكرة باليدين وفي المستويات العالية .
* إيقاف الكرة :
هي محاولة الناشئ فرض سيطرته على الكرة في حالة سوء التمرير أو عند استحالة اللقف الصحيح للكرة .

* التقاط الكرة :
أ- التقاط الكرة المدحرجة من الأمام .
ب- التقاط الكرة المدحرجة من الجانب (71 : 43) (95 : 79 ، 80) .
* التصويب :
يشير " أحمد عبد الخالق " (1986) (8) أن المهارات الهجومية فردية كانت أو جماعية لن تستثمر ما لم تكلل بالتصويب الناجح على المرمى .
ويتفق كل من " منير جرجس " (1982) ، " ماهر صالح " (1971) أن المهارات الأساسية والخطط الهجومية بألوانها المختلفة تصبح عديمة الجدوى إذا لم تتوج في النهاية بالتصويب الناجح (95 : 80) (68 : 76) .
ويذكر " أحمد عبد الخالق " (1986) (8) أن جميع المهارات الأساسية كالتمرير والاستقبال والتنطيط والخداع يؤدي إلى إتاحة الفرصة لأحد ناشئ الفريق للوصول إلى مركز يسهل منه التصويب لذا جميع طرق اللعب الهجومية تصبح عديمة الجدوى إن لم تتوج بالتصويب نحو المرمى وإصابته .
ويضيف " ماهر صالح " (1971) أن اهتزاز شباك المرمى يثير في الجمهور والناشئين نشوى كبرى (68 : 5) .
ويرى الباحث أن التصويب على المرمى يعتبر عنصر من أهم عناصر ممارسة كرة اليد وخاصة بالنسبة للناشئين صغار السن بالإضافة إلى التطور السريع الذي طرأ على رياضة كرة اليد في السنوات الأخيرة أدى إلى ظهور أنواع جديدة من التصويب لذا ينبغي أن نهتم بالاتجاه الذي ينمي أداء وتطور أدائهم وخاصة في أداء أنواع التصويب على المرمى .
ويرى الباحث أن التصويب هو " فن إطلاق الكرة نحو مرمى المنافس بدقة وبالقوة والسرعة المناسبة لبعد الناشئ عن المرمى لإحراز هدف في مرمى الفريق المنافس " .
ويرى " محمد الوليلي " (2001) أن التصويب هو المهارة الأساسية التي يعطيها معظم المدربين وقتا أكثر من غيره حتى لا تخلو أية وحدة تدريبية في كرة اليد من مهارة التصويب لأنها المهارة التي تحدد نتيجة المباراة ويشير أيضا إلى أن التصويب الجيد يجب أن يتميز بالسرعة والدقة بما لا يدع الفرصة للمنافس لإعاقة الكرة أو تشتيتها عن الهدف الذي يسعى إليه كل أفراد الفريق (69 : 102) .
- أنواع التصويب :
تتعدد أنواع التصويب خلال المباراة حيث يتوقف نجاح إحراز الأهداف في مرمى المنافس على اختيار أفضل أنواع التصويب الذي يتناسب مع التشكيل الدفاعي للفريق المنافس والتشكيل الهجومي للفريق وكذلك على المكان الذي يؤدي الناشئ منه التصويب ، وهناك العديد من الآراء حول تصنيف أنواع التصويب منهم " قدري مرسي " (1980) قد صنف التصويب إلى :
- تصويب مع ملامسة الناشئ للأرض ويشمل على :
( التصويب بالجري – بالارتكاز – بالسقوط – التصويب الخلفي ) .
- تصويب بعد ترك الأرض ويشمل على :
(التصويب بالوثب الطويل– بالوثب العالي– بالوثب السقوطي– بالطيران) (59 : 42) .
وقد قسم " منير جرجس " (1982) التصويب إلى :
- التصويبة الكرباجية ( من مستوى الرأس والكتف – مستوى الحوض والركبة – مع ثني الجذع جانبا ) .
- التصويب بالوثب ( العالي – الطويل ) .
- التصويب الخلفي ( من مستوى الرأس – مستوى الكتف – مستوى الحوض ) .
- التصويبة الحرة المباشرة ( من فوق حائط الصد – من جانب حائط الصد ) (95 : 87) .
ولقد اتفق معظم الباحثين " باسم رزق " (1999) (23) ، " محمد شواط " (1998) (79) ، "مروان عبد الله "(1997)(89)، "محمد الوليلي " (1988) (71) ، " أحمد عبد الخالق " (1986) (8) على الأنواع التالية من التصويب :
- التصويب الكرباجي . - التصويب بالوثب العالي .
- التصويب بالوثب للأمام . - التصويب بالسقوط .
- التصويب بالطيران .
* التنطيط :
يشير " محمد الوليلي " (1988) أن مهارة تنطيط الكرة مهارة أساسية في كرة اليد لما لها من أهمية في التحكم بالكرة والسيطرة عليها أثناء الأداء وذلك بغرض تهدئة اللعب أو في تجديد الثلاث ثواني لحظة مسك الكرة أو تجديد الثلاث خطوات أثناء عملية الخداع أو لكسب مسافة أثناء الهجوم الخاطف قبل وصول المدافع لحظة انفراد المهاجم بالمرمى ويفضل عدم استخدام التنطيط في غير ذلك حيث يعطي ذلك فرصة للفريق المنافس لأخذ المكان المناسب الصحيح وتنظيم الصفوف وإغلاق الثغرات أمام المهاجمين الزملاء وحتى لا يصبح التنطيط من عوامل إبطاء اللعب (71 : 79 ، 80) .


* الخداع :
يشير " السيد سليمان " (1981) (19) أن الخداع من المهارات الأساسية التي تمهد للمهارات الأخرى ويؤدى في ثلاث أشكال خداع قبل التمرير ، خداع قبل التنطيط ، خداع قبل التصويب ، وغالبا ما يتم أداء الخداع لإكساب ميزة أو لإكساب الزميل هذه الميزة وذلك بالإخلال بالموقف الدفاعي للمنافس الفردي لسهولة أداء التمرير أو التنطيط أو التصويب .
ويضيف كل من " كمال عبد الحميد ، محمد علاوي " نقلا عن " هانز جرت شتاين ، إدجار فيدرهوف " (1986) أن الخداع من الوسائل الفعالة في تغير انتباه المنافس إلى الاتجاه الخاطئ أو للتمهيد لحركة بعرض إبعاد المدافع عن الحركة الأساسية ويستخدم الخداع لكي يكسب الناشئ مساحة أو مسافة للتمرير أو التصويب وتنصب حركات الخداع على التمرير والتصويب والجري الحر سواء كان الناشئ مستحوذ على الكرة أو بدونها (62 : 37) .
ويذكر " منير جرجس " (1988) إلى أن المهاجم يستخدم الخداع كوسيلة للتخلص من منافسه ويعتبر من المهارات الحركية الهامة والتي يعتمد نجاحه فيها على مدى إتقان الناشئ للمهارات الحركية السابقة (71 : 131) .
* المهارات الدفاعية :
يرى " محمد الوليلي " (1989) أن الدفاع هو محاولة لمنع الناشئ المهاجم أو الكرة أو مجموعة الناشئين من اقتحام الخطوط بالطرق القانونية المسموح بها ويكون الفريق مدافعا في حالة ما تكون الكرة في حوزة الفريق المنافس (71 : 185) .
بالنسبة لطرق الدفاع فيجب تعليم الناشئين للمرحلة السنية قيد البحث الدفاع بالملازمة ( فرد لفرد ) لأنه القاعدة الأساسية لكل الدفاعات الأخرى وأيضا لأن القواعد الاستثنائية بالنسبة للمرحة السنية ينص على أن يكون الدفاع بالملازمة ( فرد لفرد ) يجب الالتزام به في العشر الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني وسوف نتناول الدفاع بالملازمة ( فرد لفرد ) بشيء من التوضيح :
حيث يذكر " كمال عبد الحميد ، محمد علاوي " (1986) ، على تعريف الدفاع بالملازمة ( فرد لفرد ) بأنه استمرار مراقبة كل لاعب مدافع لاعب آخر مهاجم معين كمنافس شخص له طوال فترة الدفاع وذلك بمتابعته سواء كانت الكرة في حيازته أم لا مع مراعاة عدم خلو المهاجم من المراقبة(62: 87) .
- يكون على كل ناشئ مراقبة ناشئ منافس .
- تعتبر طريقة الدفاع فرد لفرد تمهيدا يسهل من تعلم باقي طرق الدفاع الأخرى .
ويذكر " كمال عبد الحميد "عن " جيرت لانجهوف " (1982) (30) أن أسس خطط الدفاع الفردي تكون مرتبطة تماما بطريقة الدفاع فرد لفرد وهذا يظهر في :
- إعاقة اللاعب المستحوذ على الكرة .
- إعاقة استقبال الكرة .
- الدفاع ضد تنطيط الكرة .
حيث يرى " كريم مراد " (1998) أن مهارة التنطيط تتجلى أهميتها عند استخدام الفريق المدافع طريقة دفاع فرد لفرد التي كثيرا ما يحتاج الفريق المهاجم فيها لاستخدام التنطيط للوصول للمناطق المناسبة للتصويب على المرمى حيث أن هناك صعوبة للوصول إلى تلك المناطق عن طريق التمرير والاستقبال مع الزملاء ونتيجة ضغط المدافعين على المهاجمين لمنعهم من استلام الكرة ، إعاقتهم عند التصويب على المرمى والاستعداد للمنافس وتوقع تصرفاته .
إن طريقة الدفاع فرد لفرد نتائج جيدة سريعة بالنسبة للناشئين لذلك فإنها ذات قيمة كبيرة.
- يكون درجة الحمل على الناشئ عالية عند تنفيذ طريقة الدفاع فرد لفرد .
- يمكن استخدامها أمام أي طريقة هجومية .
- تساعد على تحويل اللعب إلى طريقة هجومية .
- سرعة معرفة المدافع لمواطن القوة والضعف بالنسبة للحارس الشخصي ومن ثم يستطيع اتخاذ الوضع الدفاعي الملائم (60 : 237) .
- مجابهة المميزات الهجومية بمميزات دفاعية مناظرة بحيث يواجه كل مهاجم مدافع مناسب له. (30 : 78)
- تدريب أفراد الفريق على الدفاع فرد لفرد يعتبر في نفس الوقت فرصة لتدريبهم كمهاجمين على التصرف ضد هذا النوع من الدفاع (96 : 212) .
- ترفع مستوى الصفات البدنية مثل التحمل والسرعة والرشاقة (90 : 208) .
- ويستخدم دفاع الملازمة ( فرد لفرد ) في مباريات المراحل السنية المختلفة لنشاطات الاتحاد المصري لكرة اليد تحت 18 ، 16 ، 14 سنة .
- طريقة فعالة لسرعة حيازة الكرة لبدء الهجوم .
من صعوبات دفاع الملازمة ( فرد لفرد ) كما يراها كل من " مفتي إبراهيم " (1991)، "محمد الوليلي"(1990) ، " كمال عبد الحميد ، محمد علاوي " (1986) ، " منير جرجس " (1982):
- تحتاج إلى لياقة بدنية عالية جدا .
- تقل فاعليتها عند استخدام المهاجمين ألعاب الحجز والستار أو سبب إعاقة المدافعين بعضهم لبعض نتيجة للحركة الدائمة للناشئين .
- يصعب منها استئناف هجوم خاطف لعدم الوقوف في أماكن محددة .
(91 : 223) ، (70 : 224) ، (62 : 88) ، (95 : 272)
إن طريقة دفاع الملازمة ( فرد لفرد ) تلزم الناشئ على بذل مجهود عال جدا أثناء الدفاع حتى يتفهم أن المجهود المبذول أثناء دفاعه لا يقل أهمية عن المجهود المبذول أثناء هجومه بل قد يتعداه وهذا هام جدا تحقيقا لمتطلبات فنية مستقبلية لتتناسب ومستوى التنافس الدولي .








المراجع


محمد توفيق الوليلي : أثر برنامج تدريبي مقترح على مستوى الأداء المهاري وبعض الوظائف الفسيولوجية للاعبي كرة اليد ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية الرياضية للبنين بالقاهرة ، جامعة حلوان ، 1982م .

هانز جيرت شتاين ، إدجارد فيدرهوف : كرة اليد ، ترجمة كمال عبد الحميد ، ط5 ، دار المعارف ، القاهرة ، 1986م .

منير جرجس إبراهيم : كرة اليد للجميع ، مطابع رزو اليوسف ، القاهرة ، 1990م

السيد عبد المقصود : نظريات التدريب - الجوانب الأساسية للعملية التدريبية ، القاهرة ، 1994م .
عصام الدين عباس الدياسطي : كرة السلة – تطبيقات عملية ، ط1 ، دار المعارف ، 1984م .
مصطفى محمد زيدان : كرة السلة للمدرس والمدرب ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1988م .

مختار سالم : حول الكرة الطائرة ، مؤسسة دار المعارف ، بيروت ، 1987م .

منير جرجس إبراهيم : كرة اليد للجميع ، الجهاز المركزي للكتب الجامعية والمدرسية والوسائل التعليمية ، القاهرة ، 1982م .

محمد توفيق الوليلي: كرة اليد – تعلم – تدريب – تكنيك ، الكويت ، 1988م .
جيرد لانجهوف ،تيواندرت : كرة اليد للناشئين وتلامذة المدارس ، ترجمة كمال عبد الحميد وزينب فهمي ، ط3 ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1982م .
منير جرجس وآخرون : كرة اليد بين النظرية والتطبيق ، دار بورسعيد للطباعة والنشر ، الإسكندرية ، 1977م .
أحمد عبد الخالق تمام: تأثير برنامج للتدريب بالأثقال على سرعة الانطلاق الكرة في التصويب بالوثب لأعلى في كرة اليد ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية الرياضية ، جامعة المنيا ، 1986م .
ماهر صالح : كرة اليد الحديثة ، دار السياسة ، الكويت ، 1971م .
محمد توفيق الوليلي : كرة اليد – تعليم – تدريب – تكتيك ، ط6 ، دار g.m.s. ، القاهرة ، 2001م .
قدري سيد مرسي : أثر تخطيط برنامج تدريبي على بعض المتغيرات الفسيولوجية والبدنية للاعبي الفريق القومي لكرة اليد تحت 20سنة ، رسالة لنيل درجة أستاذ مساعد ، المجلة العلمية ، كلية التربية الرياضية للبنين بالقاهرة ، 1986م .

باسم ماهر رزق : فعالية برنامج تدريبي على تطوير بعض الصفات البدنية والمهارية لناشئ كرة اليد ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية الرياضية ، جامعة المنيا ، 1999م

محمد حسين شواط : أثر استخدام أسلوب التعلم الذاتي على تعلم بعض المهارات الأساسية لناشئ كرة اليد تحت 15 سنة ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية الرياضية ، جامعة المنيا ، 1998م .
مروان علي عبد الله : برنامج تدريبي مقترح لفاعلية التمرير والتصويب بالوثب من خارج منطقة الرمية الحرة للناشئين في كرة اليد بمحافظة المنيا ، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة المنيا ، 1997م .
السيد محمد سليمان : دراسة أثر تعليم المبتدئين في كرة اليد باستخدام طريقة المنافسات الجماعية ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية الرياضية للبنين ، جامعة الإسكندرية ، 1981م .
كمال عبد الحميد ، محمد حسن علاوي : كرة اليد ، ط5 ، دار المعارف ، القاهرة ، 1986م

كريم مراد محمد إسماعيل : تصميم مقياس لتقويم أداء لاعبي كرة اليد خلال المباراة ، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية الرياضية بمدينة السادات ، جامعة المنوفية ، 1998م
مفتي إبراهيم حماد : التدريب الرياضي للجنسين من الطفولة إلى المراهقة ، ط1 ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1996م .
محمد توفيق الوليلي: دراسة مقارنة لبعض الأساليب المستخدمة في تنمية عنصر القوة السريعة في رياضة كرة اليد ، الكتاب العلمي السنوي في كرة اليد ، الاتحاد المصري لكرة اليد ، السنة الأولى ، العدد الثاني ، ديسمبر 1990م .