ابقَ على تواصل معنا | شكرًا لدعمك هدف الأكاديمية بتشجيع الأعضاء و المشاركة و نشره في الوب!
الرئيسية | مدونة الدكتور | معرض صور | الدكتور على فيس بوك | تابعنا على تويتر | دورة الإصابات و التأهيل | مكتبة تحميل |

آخـــر الــمــواضــيــع





+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الاختبارات و المقاييس في التربية الرياضية

  1. #1
    mahmoud_salam
    زائر

    الاختبارات و المقاييس في التربية الرياضية


    ماهية القياس
    يعرف القياس إحصائياً بكونه " تقدير الأشياء والمستويات تقديراً كمياً وفقاً لإطار معين من المقاييس المدرجة ، وذلك اعتماداً على فكرة ثرونديك كل ما يوجد له مقدار ، وكل مقدار يمكن قياسه ".
    وغالباً ما يتضمن القياس جميع ملاحظات ومعلومات كمية عن موضوع القياس ، هذا علاوة على أنه يتضمن أيضاً عمليات المقارنة .
    ويتأثر القياس بطبيعة العملية أو السعة المقاسه ، فبعض السمات يمكن التحكم فيها وقياسها بدقة مثل قياس طول القامة ، فى حين أن بعض السمات الأخرى يصعب التحكم فى قياسها بنفس القدرة مثل قياس بعض العمليات العقلية وسمات الشخصية ، وذلك بسبب تعقدها وتأثرها بالعوامل الذاتية ( 10 : 50 ) .
    معنى مصطلح القياس
    تستخدم كلمة " قياس " بمعان متعددة ، وهى من الكلمات المتداولة بكثرة ، وفى دراسة عينة من الكلمات تتضمن مليونين ونصف مليون كلمة فى اللغة الإنجليزية ظهرت كلمة قياس أربعمائة مرة تقريباً مستخدمة فى أربعين معنى مختلفاً .
    تستخدم كلمة " قياس " بوضعها فعلاً للإشارة إلى عملية تقدير المدى أو الفترة أو البعد أو كمية الشيء ، وهى تتضمن فعل " الوزن " وفعل " التعادل " فى الوزن .
    ويذكر انجلش وانجلش English & English كلمة قياس تستخدم فى معان متعددة سواء استخدمت بوضعها فعلاً أو اسماً ، ومن هذه المعانى ما يأتى :
    1 – أنها النتيجة التى نحصل عليها من عملية القياس ، أى القيمة التى نخرج بها من قيامنا بشيء ما متضمنة بالإضافة إلى تحديد كمه تقديراً لوجود الشيء أو غيابه أو وجود أو غياب خاصية من خصائصه .
    2 – أنها الوحدة أو المعيار المستخدم فى القياس كأن نقول أن قياسنا بالجرامات أو الأمتار أو الساعات أو الدقائق أو غير ذلك من الوحدات فى المقاييس المختلفة .
    3 – أنها تعبر عن تقديراً إحصائياً لخصائص الأشياء ، فالمتوسط مقياس ، والانحراف المعيارى مقياس، والارتباط مقياس ، ويعبر كل منها عن خاصية تميز الأشياء .
    ويقصد بالقياس وفقاً لهذه المعانى المتعددة أنه عملية مقارنة شيء ما بوحدات معينة أو بكمية قياسية أو بمقدار مقنن من نفس الشيء أو الخاصية بهدف معرفة كم من الوحدات يتضمنها هذا الشيء ( 5 : 48 ، 49 ) .
    تعريف القياس
    يعرفه إبراهيم أحمد سلامة بأنه تحديد درجة أو كمية أو نوع بعض الخصائص الموجودة فى شيء ما .
    ويلاحظ أننا فى عملية القياس نلجأ إلى المقارنة بين الشيء المقاس وبين غيره ، فنحن ننسب شيء إلى كقياس معين نحصل على قيمته بطريقة كمية فى محاولة لمقارنته بغيره من الأشياء التى تتفق معه فى بعض الخصائص العامة .
    القياس بمعناه العام
    هو مقارنة ترصد فى صورة عددية كمقارنة الأطوال بالمتر والأوزان بالكيلو جرام ، أى أن نتيجة المقارنة تتحول إلى أعداد نسميها درجات والدرجات جمع درجة وتعنى المرتبة أو الطبقة ( 2 : 20 ) .
    أنواع القياس
    يقسم محمد حسن علاوى ومحمد نصر الدين القياس إلى ثلاث أنواع هى :
    1 – مقاييس السمات التكوينية ( البنائية ) :
    وهى عبارة عن وسائل قياس موضوعية ، تتضمن ما يلى :
    أ – المقاييس الأنثروبومترية :
    وهى عبارة وسائل قياس موضوعية تستخدم لقياس تركيب الجسم والتغيرات التى تحدث للعضلات نتيجة الأداء الرياضى ، ومن أمثلة القياسات الأنثروبومترية قياس ( الطول ، الوزن ، عرض الحوض ، محيط الصدر ، محيط العضد ، طول الجذع ) ويستخدم فى القياسات الأنثروبومترية مقاييس ذات وحدات قياس موضوعية دقيقة منها على سبيل المثال :
    · شريط القياس .
    · جهاز قياس الوزن .
    · جهاز قياس سمك الدهن .
    · المسطرة المدرجة التى تستخدم لقياس المسافة بين الكتفين كما تستخدم لقياس طول الفخذ .
    ب – مقاييس النمو والحالة الغذائية : وتتضمن المقاييس التالية :
    · مقياس " وتزل " لقياس معدل النمو البدنى للأطفال .
    · خريطة ميريدث لتقويم تقدم النمو البدنى للأطفال .
    · جداول برويد لتقويم تقدم النمو البدنى للأطفال .
    · مؤشر الجمعية الأمريكية لصحة الطفل .
    جـ - مقاييس البناء الجسمانى ( أنماط الأجسام ) : وتتضمن المقاييس التالية
    · طريقة شيلدوث .
    · طريقة كيرثوث المعدلة ( 7 : 50 ، 51 ) .
    · كما قسمت رمزية الغريب القياس إلى نوعين :
    1 – قياس مباشر : كما يحدث حين تقسيم طول اللاعب مثلاً .
    2 – قياس غير مباشر : كما يحدث عند قياس تحصيل التلاميذ فى خبرة معينة ، أو حين نقيس ذكاء اللاعبين وتصرفهم الخططى ، وذلك عن طريق الاستجابة لمواقف معينة تتطلب نوعاً من السلوك الذكى.
    فمثلاً عندما نقيس الجلد الدورى التنفسى باستخدام النبض أو ضغط الدم أو سرعة استعادة الشفاء Recovery ، فإن هذا يعتبر قياساً مباشراً بينما إذا قسنا نفس المكون عن طريق حساب الزمن الذى يقطعه الفرد فى جزء مسافة 1000 ( ألف ) متر فإننا بذلك نستخدم القياس غير المباشر .
    · كما قسم ستيفنس Stevens أنواع القياس إلى :
    1 – مقارنة شيء معين بوحدات أو مقار معين بهدف معرفة عدد الوحدات المعيارية التى توجد فيه ، ولتوضيح ذلك فإننا إذا قمنا بقياس طول قامة اللاعب فإننا نحاول معرفة عدد السنتيمترات ( أو البوصات ) التى توجد وتتكرر فى هذا الطول ، ويسمى هذا النوع من القياس ( مقاييس النسبة ) ويتميز بأنه له وحدات متساوية ، وله صفر مطلق .
    ويستخدم هذا النوع من المقاييس بكثرة فى مجال التربية البدنية حيث يتم بواسطة قياس أبعاد الجسم مثل ( الطول الكلى ، طول الطرف السفلى ، والطرف العلوى ، وطول الذراعين ) وغير ذلك من المقاييس التى يطلق عليها اسم " المقاييس الجسمية " .
    2 – العملية التى يمكن بها أن نصف شيئاً وصفاً كمياً فى ضوء قواعد تقليدية متفق عليها ، حتى يمكن تحديد سعة ذلك الشيء ، ولا يشترط فى هذا النوع من المقاييس توفر خاصتى الصفر المطلق وتساوى الوحدات ، ويطلق على هذا النوع اسم " مقاييس المسافة " .
    3 – تحديد رتبة الشيء أو مكانته فى مقياس وصفاً كيفياً مثل قليل أو كثير ، صغير أو كبير ، وبهذا المعنى الواسع للقياس يتحدد الوجود أو العدم كصفة دون اللجوء إلى الوصف الكمى ، كما يمكن استخدام أنواع الترتيب المختلفة مثل الأول ، الثانى ، الأخير ، وتسمى هذه الأنواع من المقاييس باسم " مقاييس الرتبة " .
    · كما قسم " كولوكوف " المقاييس إلى :
    1 – القياسات المباشرة :
    ويقصد بها تلك القياسات التى تحدد فيها الكمية المقاسة بمقارنتها مباشرة بوحدة القياس ، كقياس طول القامة باستخدام وحدات السنتيمتر أو البوصة ، أو عن طريق قراءة مؤشرات أجهزة القياس المدرجة بالوحدات المختارة للقياس كقياس السعة الحيوية باستخدام جهاز الأسبيرومتر المائى عن طريق مشاهدة القراءات المسجلة على الاسطوانات الداخلية للجهاز .
    للقياس المباشر ثلاث طرق هى :
    أ – طريقة التحديد المباشر : وفيها تتحول الكمية المقاسة مباشرة إلى متغير خارج الجهاز المستخدم عند قياس درجة الحرارة باستخدام الترمومتر الزئبقى وكقياس القوة العضلية باستخدام جهاز الديناموميتر ، وفى هذا النوع من القياس تكون القيمة المجهولة للكمية المقاسة مساوية للقيمة الناتجة من التجربة مباشرة .
    ب – الطريقة التفاضلية ( الفرقية ) : يحدد الجهاز فى هذه الطريقة الفرق بين الكمية المقاسه وكمية أخرى معلومة ( نموذجية ) مباشرة وبعد ذلك لنحصل على الكمية المقاسة بالجمع الجبرى ، مثال على ذلك :
    استخدام مسطرة قياس مرونة العمود الفقرى ( ثنى الجذع أماماً من وضع الوقوف على حافة مقعد حيث تحدد النتيجة إما سلبياً أو إيجابياً وفقاً لصفر التدريج الذى يكون فى مستوى سطح المقعد .
    ج – طريقة الانحراف الصفرى ( طريق المعادلة ) : وهذه الطريقة عبارة عن موازنة الكمية المقاسة المجهولة بكمية معلومة فمثلاً عند وزن اللاعبين باستخدام الميزان القبانى فإننا نغير من قيمة الموازين حتى تتساوى مع وزن اللاعب ، وهذا ما يسمى بنقطة التعادل أى أن وزن اللاعب أصبح مساوياً تماماً لكمية القبضات المقابلة له ، وبالطبع فإن القيمة المجهولة التى نسعى إليها وهى معرفة وزن اللاعب نستطيع أن نستدل عليها عن طريق ما يقابلها بعد تحقيق التعادل من موازيين سواء كانت بالرطل أو بالكيلو جرام ، وتعين لحظة التعادل بواسطة آلة أو جهاز يسمى المبين الصفرى .
    2 – القياسات غير المباشرة :
    وهى تلك التى يتم فيها تحديد الكمية المقاسة على أساس نتائج القياس المباشر لكمية أخرى ترتبط بالكمية المقاسة بواسطة دالة بسيطة ، مثل تحديد كثافة الجسم عن طريق تحديد كتلته ومقاييسه الهندسية ، وقياس السعة الحيوية وفقاً لمعادلات وضعت خصيصاً لهذا الغرض مثل معادلة يوجى لقياس السعة الهوائية للرجال وهى :
    السعة الحيوية = 40 × الطول + 30 × الوزن – 4400
    3 – المقاييس المؤتلفة :
    هى تلك التى تحدد فيها القيم العددية للكمية المقاسة بواسطة حل مجموعة من المعادلات الناتجة من عدة قياسات مباشرة لكمية متغيرة واحدة ، وعدة كميات من نفس النوع ومثال على ذلك قياس سمك الدهن والجلد للجسم بأخذ القياسات من عدة أماكن معينه بالجسم ( مناطق تجمع الدهون ) ثم يتم جمع ناتج هذه القياسات وقسمتها على عدد المناطق التى تم القياس منها وكمثال على ذلك المعادلة التى وضعها روفير لقياس الكفاءة البدنية وذلك عن طريق قياس النبض عدة مرات بعد أداء مجهود بدنى معين حيث صمم لذلك معادلة يتم بموجبها استخلاص الكفاءة البدنية ( 10 : 40 ، 43 ) .
    البقية تأتي مع المراجع

  2. #2
    mahmoud_salam
    زائر

    افتراضي الاختبارات و المقاييس في التربية الرياضية الجزء الثاني

    الاختبــار Test
    مقدمـة:
    تستخدم الاختبارات بكثرة في البحوث التربوية والنفسية وكذلك في بحوث التربية الرياضية ، وإن الاختبارات تستخدم عامة في التربية الرياضية بقصد دراسة الحالة العامة للفرد الرياضي أو العادي ، وكذلك لقياس قدراته البدنية وإمكانياته الحركية ، وما يطرأ عليها من تغيير نتيجة لتعرضها لعوامل أو مؤثرات تؤثر فيها ، كما تستخدم أيضاً لقياس النواحي النفسية و الاجتماعية والإمكانيات الوظيفية للأجهزة الداخلية للجسم ، مشتركة في ذلك مع علم النفس وعلم الاجتماع وعلم وظائف الأعضاء . وبذلك أصبحت التربية الرياضية تعتمد على الاختبارات المختلفة في كافة مجالاتها .
    تعريف الاختبار :
    يعني الاختبار في اللغة التجربة أو الامتحان . وهناك العديد من التعريفات التي وضعها الخبراء للاختبار سنذكر بعضاً منها :
    - يعرف " هيلر Heller " الاختبار بأنه مقياس مقنن وطريقة للامتحان .
    - يرى " كرونباك Cronbac " أن الاختبار هو طريقة منظمة لمقارنة سلوك شخص معين أو أكثر .
    - يعرف " ليوناتايلر Tyler " الاختبار بأنه هو موقف تم تصميمه لإظهار عينة من سلوك الفرد .
    - وتشير " أنستازي Anastasi " إلى أن الاختبار هو مقياس موضوعي مقنن لعينة من السلوك .
    الفرق بين الاختبار و القياس :
    - الاختبار يتطلب من الفرد الذي يختبره التفاعل الذي يتمثل في الأداء والاستجابة .
    - القياس لا يتطلب من الفرد أي استجابة أو تفاعل مثل بعض المقاييس الأنثروبومترية .
    - الاختبار وسيلة هامة من وسائل القياس .
    - الاختبار يعتبر صورة محددة من صور القياس .
    - القياس يشتمل على جميع الوسائل التي يمكن أن تستخدم في جمع البيانات .
    وعموماً يتم التقويم على أساس نتائج الاختبارات والمقاييس ، لذلك تتوقف دقة وسلامة عملية التقويم على دقة الاختبارات المستخدمة . فإذا كانت الاختبارات والمقاييس المستخدمة غير دقيقة أو غير ثابتة أو غير صادقة فإن استخدام عملية التقويم سوف تكون مضللة ( 9 : 20 ، 26 ) .
    أنواع الاختبارات :
    - يرى " كرونباك " أن الاختبارات يمكن تقسيمها إلى :
    1 – اختبارات أقصى أداء ممكن :
    وهى الاختبارات التى تستخدم لتحديد إلى أى حد يستطيع المختبر أن يقوم بأداء بما إلى أقصى قدراته .
    مثل : اختبارات الذكاء والاستعدادات الخاصة والتحصيل ، وتهدف إلى معرفة مستوى أداء الفرد إذا ما توفرت له الظروف الملائمة ، إذ يبذل كل جهد ممكن فى هذه الاختبارات والاهتمام بضبط الظروف المحيطة وجميع العوامل بحيث نضمن أن الفرد سيبذل أقصى جهد فى الاختبار .
    2 – اختبارات تحديد الأداء المميز :
    وهى اختبارات تقيس ما يتحمل أن يفعله المختبر فى موقف معين .
    مثل : اختبارات الشخصية التى تقيس التوافق الانفعالى والعلاقات الاجتماعية والدوافع والاهتمامات والسمات الخلقية والاتجاهات .
    ويقسم البعض الأخر الاختبارات إلى :
    1 – اختبارات الورقة والقلم :
    وهى التى يقوم فيها الفرد بالإجابة على الاختبارات بنفسه ، وتترك للإجابة مسافات فارغة فى كراسة الأسئلة أو فى ورقة إجابة منفصلة .
    2 – اختبارات الأداء :
    وفيها يقوم الفرد بمعالجة الأشياء يدويا أو بمعالجة الصور أو بالأجهزة أو يقوم بنشاط معين ، والاختبارات الأدائية تؤدى غالباً بشكل فردى .
    وهناك تقسيم أخر للاختبارات إلى : -
    1 – اختبارات لغوية .
    2 – اختبارات غير لغوية : وهى التى لا يستخدم أى لغة كتابة أو كلاما سواء فى تعليمات أو فقرات الاختبار التى تقيس السمات التى يفترض أنها موحده بين مختلف الثقافات .
    كما يمكن تقسيم الاختبارات إلى : -
    1 – اختبارات موضوعية : - وهى التى تعتمد على المعايير والمحكات ويمكن عن طريقها إصدار أحكام موضوعية على الأفراد أو الموضوعات .
    2 – اختبارات ذاتية : - وهى التى تعتمد على التقدير الذاتى فى تقويم الأداء ( 9 : 50 – 60 )
    وأننى أتفق مع وجهة نظر كل من أحمد خاطر وعلى بك فى تقسيمهما للاختبارات لما يتميز به هذا التقسيم من بساطة والشمول وهو :
    1 – قياسات جسيمة ( أنثروبومترية ) لتحديد العلاقة بين تحقيق المستويات الرياضية العالية ونوع أو تركيب الجسم .
    2 – اختبارات لتحديد الناحية الوظيفية للجهازين الدورى والتنفسى .
    3 – اختبارات لتحديد الصفات العامة والخاصة .
    4 – اختبارات لتحديد المهارات الحركية والخططية .
    إعداد الاختبارات المهارية فى الألعاب
    مبادىء إعداد الاختبارات المهارية فى الألعاب :
    1 – يجب أن تقيس الاختبارات الجوانب الأساسية والهامة فى المهارة أو اللعبة :
    يلزم أن يسبق إعداد اختبارات المهارات فى الألعاب عمل قائمة بالمهارات الأساسية والهامة التى تتضمنها اللعبة ، يلى ذلك اختبار هذه المهارات وهذا الإجراء يتطلب بدوره تحليل اللعبة إلى أبسط مكوناتها المهارية .
    فعلى سبيل المثال تتطلب لعبة هوكى الميدان من اللاعبين توافر قدرة أولية هامة " اللعب بالكرة بسرعة مع التحكم فى حركات الجسم " وإذا ما تأملنا هذه القدرة فإننا نجد أنه يمكن تقسيمها إلى قدرات أولية بسيطة هى : تمرير الكرة ، تنطيط الكرة ، حيث يلاحظ أن المهارات السابقة تتم باستخدام عصا الهوكى ، كما أنها تتطلب التحكم فى وزن الجسم أثناء الجرى بالكرة ، وأثناء تغيير الاتجاه بها وأثناء التصويب والتمرير وقطع الكرة من الخصم ، وتبين الدراسات والبحوث المتخصصة فى الهوكى أن أهم التمريرات فى اللعبة هى التمريرات القصيرة أثناء الحركة ، كما تبين أن التصويب على الهدف يحدث غالباً أثناء الحركة أيضاً ، ومن مسافات مختلفة ، وفى وجود منافس ووفقاً لهذا الأسلوب من التحليل نستطيع أن نستوضح الأسباب التى تجعلنا نختار الاختبارات المناسبة لقياس مهارات كالتصويب على المرمى أو المراوغة أو التمرير أو غيرها من المهارات الأساسية فى هذا النشاط .
    2 – أن تتشابه مواقف الأداء فى الاختبارات مع مواقف الأداء فى اللعبة :
    ويجب أن تكون مواقف الأداء فى الاختبارات قريبة الشبه من مواقف الأداء فى اللعبة ، فمن المعروف أن الإرسال فى التنفس يتطلب استخدام القوة والدقة فى آن واحد ، كما يلاحظ أن الكرات المرتدة من الخصم تتطلب من اللاعب التحرك بالقدمين بقوة وبسرعة وفى توقيت يتناسب مع حركات الكرة ، حيث يستمر الأداء على هذا المنوال وهذا يعنى أنه عند إعداد اختبار ما لقياس الضربات فى الإرسال ، فإنه يلزم أن يتوافر فى هذا الاختبار قوة الضربة ودقتها ، كما يلزم أن يتوافر فى اختبارات الضربات الدقة والاستراتيجية بمعدلات من السرعة تتشابه مع أشكال الأداء الفعلية فى اللعبة .
    3 – أن تشجيع الاختبارات على أشكال الأداء الجيد فى اللعبة :
    يتناول القياس المهارى فى معظم الألعاب والأنشطة الرياضية رصد العديد من مظاهر السلوك الحركى التى ترتبط بمواقف اللعب الفعلية ، فقد يستطيع أحد لاعبى التنس مثلاً أن يحقق درجات مرتفعة فى اختبار إرسال الكرة إلى أجزاء محددة من الملعب ومع أن الإرسال فى مثل هذه الحالة يتميز بالدقة إلا أنه قد يفتقد إلى بعض النواحى الفنية فى اللعبة كسرعة حركة الكرة وطيرانها فى قوس طيران منخفض . وقد يستطيع لاعب أخر أن يقوم بأداء نفس مهارة الإرسال بدقة وبسرعة وفى خط مستقيم ( قوس طيران منخفض ) ويحصل على نفس الدرجة التى ( حصل عليها اللاعب الأول وعلى الرغم من أن درجات الأداء فى الاختبار فى الحالتين واحدة ، إلا أن الأداء فى الحالة الثانية يعد أفضل من الأداء فى الحالة الأولى بالنسبة للنواحى الفنية فى التنس لأن الكرات السريعة المنخفضة يكون صدها أصعب بالنسبة للخصم من الكرات البطيئة العالية .
    4 – أن يؤدى الاختبار فرد واحد أثناء التطبيق :
    تتطلب بعض مواقف الأداء المهارى فى الألعاب تواجه أثنين أو أكثر من اللاعبين ، ولهذا أصبحت المواقف الاختبارية تستلزم وجود زميل ترسل إليه الكرة ليقوم بإرسالها مرة أخرى إلى المختبر ومع أن استخدام أكثر من فرد واحد أثناء تطبيق الاختبار يتماثل بدرجة كبيرة مع مواقف الأداء الفعلية فى النشاط ، إلا أن هذا الإجراء يجعل عملية القياس عرضه للعديد من الأخطاء لأنه يتطلب من كل المختبرين أن يتعاونوا أو يتنافسوا أثناء المواقف الإختبارى بدرجة واحدة ، ونظراً لصعوبة تحقيق هذا الشرط من الناحية العلمية لهذا ابتكرت بعض الوسائل البديلة حتى يمكن استخدام فرداً واحداً عند تطبيق الاختبارات المختلفة ، وإذا لزم الإستعانه بزميل أخر فتكون مهمته الاشتراك فى تنفيذ الأداء فقط ويشترط أن يكون هذا الزميل على مستوى عالى جداً من المهارة .
    5 – أن يكون للاختبار معنى و أن يتميز بالتشويق :
    يجب أن تستهوى الاختبارات المقترحة المختبرين لكى يؤدوا بأقصى ما فى وسعهم ولكى يتحقق ذلك يلزم أن تكون الاختبارات شبيه بالأنشطة التى تقيسها حتى لا ينفر منها المختبرين ، كما يجب استخدام وسائل الحث الدافعى المختلفة لزيادة الحماس والدافعية ، ويفضل إعلان الدرجات على المختبرين بصوت عالى وواضح أثناء الأداء وبعد الانتهاء من كل محاولة وكذلك إعلان أسماء الأفراد الذين يحققون نتائج متميزة لضمان توفير عامل المنافسة .
    6 – أن تكون الاختبارات على درجة مناسبة من حيث مستوى الصعوبة :
    يجب أن يكون الاختبارات المقترح مناسب للمستويات المهارية للمختبرين ، فالاختبارات السهلة تعطى فى العادة درجات مرتفعه وهى بهذا تفقد قدرتها على التمييز بين الأفراد ذوى المستويات المهارية المختلفة ومن ثم فقد يؤدى تطبيق هذه الاختبارات إلى إضعاف حماس المختبرين وتعطى الاختبارات الصعبة درجات تميل فى معظمها إلى الاقتراب من درجة الصفر ويؤدى تطبيق مثل هذا النوع من الاختبارات إلى إصابة المختبرين بالإحباط واليأس وفقدان الحماس . هذا بجانب أن الاختبار يفقد قدرته على التمييز أيضاً .
    لذلك كان من الضرورى أن نركز اهتمامنا على أن تكون الاختبارات المقترحة لقياس المهارات فى الألعاب مناسبة للمستويات المهارية لمجموعة المختبرين ويستطيع المربى الرياضى التغلب على مشكلة سهولة أو صعوبة الاختبارات المقترحة لقياس المهارات فى الألعاب عن طريق الآتى :
    · أن يعدل فى مضمون وشروط تطبيق الاختبار بما يتلاءم مع المستويات الفعلية للمختبرين .
    · أن يستدل الاختبار باختبار آخر مناسب .
    · أن يرجئ تطبيق الاختبار لفترة زمنية مناسبة حتى يرتفع المستوى المهارى للمختبرين بنتيجة التدريب أو التدريس .
    7 – أن يتوافر فى الاختبار القدرة على التمييز بين المستويات المختلفة فى المهارة أو اللعبة :
    تتأسس نظرية القياس فى المجال الرياضى على ظاهرة الفروق الفردية وفى الاختبارات المهارات فى الألعاب نلاحظ فروقاً فى نتائج هذه الاختبارات بين اللاعبين برغم اتفاقهم فى الكثير من الشروط الأخرى كالعمر الزمنى والحالة الصحية والتدريبية وغيرها والفروق الفردية فى المهارات فى الألعاب هى فروق فى الدرجة وليست فى النوع وهى فروق دقيقة متصلة ومن المفروض أن يمكننا الاختبار من تتبع درجات هذه الفروق ومن ثم كان من الضرورى أن تعكس درجات الاختبار المستخدمة مقدار هذه الفروق سواء أكانت مجموعة الأفراد ومتباينة فى مستوياتهم المهارية أو متجانسة.
    8 – أن تمدنا الاختبارات بدرجات دقيقة من المهارات المقيسه :
    تتطلب اختبارات المهارات فى الألعاب بصفة خاصة ضرورة حساب معاملات الموضوعية لأن بعض الاختبارات يمكن حساب درجاتها بدقة كبيرة مثل الاختبارات التى تعتمد على استخدام بعض الأدوات وأجهزة البسيطة كساعات الإيقاف وأشرطة القياس وغيرها ، فى حين تتميز بعض الاختبارات الأخرى بصعوبة حساب درجاتها وبخاصة تلك الاختبارات التى تعتمد على التقديرات الذاتية للمحكمين حيث تتفاوت الدقة فى حساب الدرجات من محكم لأخر لذلك يجب توخى الدقة أثناء حساب درجات مثل هذه الاختبارات وكذلك حساب معاملات الموضوعية لها .
    9 – أن تشمل الاختبارات على عدد مناسب من المحاولات :
    من المعروف أن تطبيق معظم الاختبارات فى المجال الرياضى وبخاصة اختبارات الأداء الأقصى التى تتطلب من الفرد تعبئة طاقاته لبذل أقصى جهد أثناء الأداء تستغرق من محاولة واحدة إلى ثلاث محاولات على الأكثر .
    فمثلا تستغرق اختبارات العدو 30 م ، 50 م وثنى الجذع من الوقوف محاولتين ، بينما تستغرق اختبارات دفع الكرة الطبية لأطول مسافة ممكنه والوثب العريض من الثبات والوقوف على مشط القدم ثلاث محاولات متتالية ويلاحظ أن معظم الاختبارات التى تقيس القوة والتحمل العضلى والتحمل الدورى التنفسى تستغرق محاولة واحدة .
    وتذكر Scottm . G فى عام 1959 م أن تكرار الأداء ( المحاولات ) والتعب ظاهرتان متلازمتان وإنه فى الحالات التى لا يصبح فيها التعب عامل مؤثر فى الأداء نتيجة تكرار المحاولات حينئذ يمكن زيادة عدد المحاولات كوسيلة لضمان الحصول على درجات أكثر دقه وأكثر صدقاً ومن ناحية أخرى تؤكد " سكوت " على أهميته أن تستغرق اختبارات الأداء المميز - وهو النمط السائد فى اختبارات المهارات فى الألعاب – عدداً مناسباً من المحاولات لأن ذلك يمدنا بدرجات أكثر دقه ويتيح الفرصة لإظهار المستويات المهارية الحقيقية للأفراد ويعزل إلى حد ما أخطاء الصدفة التى تتعرض لها عملية القياس عندما يتم تطبيق الاختبارات لمحاولة واحدة فقط .
    10 – أن تتضمن الاختبارات ما بين صلاحيتها من الناحية الإحصائية :
    يجب أن يتوفر فى الاختبارات المعاملات العلمية الصدق والثبات والموضوعية ومستويات الأداء وعلينا أن نتجنب استخدام آية اختبارات لا تبين المراجع المتخصصة معايير جودتها وبخاصة معايير الثبات والصدق ( 8 : 157 ، 166 ) .


    البقية تأتي مع المراجع

  3. #3
    mahmoud_salam
    زائر

    افتراضي الاختبارات و المقاييس في التربية الرياضية الجزء الثالث

    2 - خطوات بناء اختبارات المهارات فى الألعاب : -
    أولاً : تحليل المهارة المطلوب قياسها :
    تتطلب هذه الخطوة القيام بتحليل المهارة Skill أو اللعبة The game تحليلاً دقيقاً ومنطقياً للتحقيق من المهارات الخاصة أو العوامل أو المكونات التى تتضمنها اللعبة أو المهارة المطلوب قياسها وترمى هذه الخطوة إلى محاولة جدولة عدد مرات تكرار ( تردد ) واستخدام كل مهارة من المهارات الخاصة فى الأداء فى مواقف اللعب الفعلية أثناء تطبيق القوانين والقواعد المنظمة للعبة ، ومن المستحسن أن يسبق هذه الخطوة عمل جداول أو قواعد بجمع المهارات الخاصة باللعبة عن طريق الرجوع إلى المراجع العلمية المتخصصة أو عن طريق الخبراء المتخصصين فى النشاط أو عن طريقهما معاً .
    ثانياً : اختبار وحدات الاختبار التى تقيس المهارات المتفق عليها
    تعد هذه الخطوة بلا شك من أصعب وأدق الخطوات الإجرائية فى بناء اختبار المهارات فى الألعاب ، لأن وحدات الاختبار التى يتم اختبارها يجب أن تخضع للعديد من الشروط والمعايير ، فيمكن اختبار وحدات الاختبار من بين اختبارات أخرى سبق إعدادها من قبل ، وفى هذه الحالة يلزم عمل قائمة بالوحدات المقترحة يوضح فيها معاملات الوحدات ومستويات الجنس والسن المناسبة ، يلى ذلك عرضها على مجموعة من الخبراء ( المحكمين ) ليختاروا منها ما هو مناسب ، وفى بعض الأحيان يلجأ الباحث أو المربى الرياضى إلى اختبار وحدات الاختبار بطريقة تحكمية مستنداً فى ذلك إلى أن الوحدات التى يختارها لقياس مهارة نوعية ما قد وضعت ضمن بطارية اختبار تقيس الأداء فى نفس اللعبة التى يحاول قياسها ، وأنه طالما قد ثبتت صلاحية تلك البطاريات ، فإن الوحدات التى تتضمنها سوف تطابق تماماً الأداء الخاص فى بعض المهارات النوعية التى يهدف الباحث إلى قياسها .
    وقد يظهر أن معظم الأفراد يسجلون درجات مرتفعة على الاختبار مما يعنى أن الاختبار ليس على درجة كافية من الصعوبة تكفى لإظهار القدرات الحقيقية لهؤلاء الأفراد ، وأن المهارات التى يتضمنها الاختبار غير مناسبة من حيث الكم والمستوى ، لدرجة أن كثيرين من هؤلاء الأفراد ( اللاعبين ) سجلوا عليه درجات عالية ، ففى مثل هذه الحالة يجب أيضاً إجراء بعض التعديلات لتصعيب الاختبار ، حتى يمكنه التمييز بين المستويات المهارية المختلفة للاعبين .
    وتتوقف درجة صعوبة أو سهولة الاختبار على المستويات المهارية للاعبين الذين يجرب عليهم الاختبار ، فإذا كان الاختبار قد أعد لقياس الأداء المهارى للمبتدئين ، ثم قمنا بتجربة استطلاعية على مجموعة من اللاعبين الدوليين ، فمن المتوقع أن نحصل على درجات عالية جداً ، والعكس إذا كان الاختبار قد أعد ( 8 : 169 ، 173 ) .
    ثالثاً : إعداد وكتابة تعليمات الاختبار
    بعد أن يتم تجريب وحدة الاختبار الجديدة بأشكال وإجراءات مختلفة على مجموعات صغيرة العدد من اللاعبين ، يبدأ الباحث فى كتابة تفاصيل إدارة الاختبار ، وتتضمن هذه التفاصيل كل المعلومات عن شروط وإجراءات وخطوات تطبيق الاختبار ، كما استخدمه الباحث فى تجربته الاستطلاعية ، ولضمان تحقيق الوضوح والدقة يجب أن تشتمل تفاصيل إدارة الاختبار على معلومات مفصلة عن الأدوات والأجهزة التى استخدمها الباحث ، وطريقة حساب الدرجات وطريقة تطبيق الاختبار .
    رابعاً : اختبار المحك
    بعد أن يستقر الباحث على وحدات الاختبار المختلفة يكتشف أن لديه مجموعة كبيرة نسبياً من الوحدات تحتاج إلى تصفيه ، حيث تتطلب هذه التصفية تطبيق بعض المحكات المناسبة ، هذه المحكات ما هى إلا مقاييس تختار بدقة ، وتستخدم للحكم على مدى صلاحية الوحدات المقترحة فى قياس ما وضعت من أجله ، وتهدف المحكات إلى الكشف عن مدى صدق وحدات الاختبار المختلفة ، ولهذا كان من الضرورى أن تكون المحكات المختارة معروفة ومقبولة ، كمقاييس الظاهرة المقاسه التى يفترض أن وحدات الاختبار المقترحة تقيسها ، وعادة يتم تتقنين صدق وحدات الاختبارات المختلفة عن طريق تطبيقها مع المحك على مجموعة واحدة من الأفراد ، يلى ذلك حساب الارتباط بين كل وحدة من الوحدات والمحك ، ووفقاً لبعض الإجراءات الإحصائية تختصر الوحدات إلى عدد قليل نسبياً تشكل فى مجموعها بطارية الاختبار ( 8 : 174 ، 175 ) .
    خامسا : اختبار الأفراد الذين سيطبق عليهم الاختبار
    تتضمن هذه المرحلة من مراحل بناء الاختبار اختبار الأفراد الذين يعد لهم الاختبار الجديد ، أو بمعنى آخر الأفراد المطلوب تقنين صدق الاختبار أو أداة القياس المقترحة عليهم ، ويجب أن يختار هؤلاء الأفراد بحيث يمثلون المجتمع الأصلى تمثيلاً صحيحاً ، ويقصد بالمجتمع الأصلى هنا كل الأفراد الذين يعد لهم الاختبار أو البطارية ، فإذا كان الغرض من إعداد الاختبار أو البطارية هو قياس القدرة المهارية العامة للاعبات الدرجة الأولى فى كرة السلة ، فإن مجتمع البحث الأصلى فى هذه الحالة يشمل جميع لاعبات الدرجة الأولى المسجلين فى إتحاد اللعبة فى جميع أندية الجمهورية ، حينئذ يجب أن تؤخذ عينة التقنين بحيث تمثل المجال الجغرافى للمجتمع الأصلى للاعبات تمثيلاً دقيقاً ، ويجب عند اختبار عينات الأفراد مراعاة بعض العوامل الهامة ، مثل السن والجنس ومستوى الخبرة فى النشاط ، لأن الاختبار الصادق بالنسبة للاعبين الكبار ليس بالضرورة أن يكون صادقاً بالنسبة للبنات ، كما أن الاختبار الصادق بالنسبة للبنين قد لا يكون صادقاً بالنسبة للبنات .
    سادساً : التحقق من ثبات وحدات الاختبار
    قبل أن نقوم بحساب صدق وحدات الاختبار المختلفة عن طريق تجربتها مع محك تم اختياره مسبقاً ، يجب أن يسبق هذه الخطورة ضرورة التأكد من أن الوحدات المقترحة تتمتع بالثبات والموضوعية ، لأنه من غير المعقول أن تقوم بتجريب أية وحدات اختبار غير معروف لنا معاملات ثباتها ، فالباحث الذى يقوم بتجريب أية وحدات اختبار لا تتمتع درجاتها بالثبات يبذل جهوداً لا طائل من ورائها لأنه من المعروف أن الاختبارات التى لا تتمتع درجاتها بالثبات تكون فى معظم الحالات غير صادقة .
    وتسعى هذه الخطوة لإلى الكشف عن ثبات درجات كل الوحدات التجريبية المقترحة لبناء الاختبار الجديد ، وهى تسبق حساب الصدق على الرغم من المجهود الكبير الذى تستغرقه ، وتهدف هذه الخطوة إلى حساب ثبات درجات كل وحدات الاختبار المقترحة بما فى ذلك الوحدات المأخوذة ، فمن المراجع العلمية والتى سبق حساب ثباتها من قبل ، بحيث تستعد نهائياً من تجربة البحث وحدات الاختبار التى تظهر معاملات ثبات منخفضة ، ويستخدم الباحثون فى مجال القياس التربوى أربعة طرق رئيسية لتقدير الثبات هى : التجزئة النصفية ، والصور المتكافئة وإعادة الاختبار ، وتحليل التباين لمعاملات الارتباط داخل الفئات .
    وتعتبر الطريقتين الأخيرتين من أكثر الطرق استخداماً فى تقدير ثبات الاختبارات الحركية فى مجال النشاط الرياضى ، لأنها تعد من أفضل الطرق التى تناسب طبيعة الاختبارات الحركية فى هذا المجال .
    سابعاً : التحقق من صدق وحدات الاختبار
    بعد أن يقوم الباحث بتجريب ثبات جميع الوحدات المقترحة ، وبعد أن يحذف الوحدات التى يقل ثباتها ، يكون قد حصل بهذا الإجراء على عدد قليل نسبياً من وحدات الاختبار التى تتميز بأن لها معاملات ثبات مقبولة إحصائياً ، وفى هذه الخطوة يبدأ الباحث فى التحقق من صدق هذه الوحدات مستخدماً فى ذلك بعض الطرق الخاصة بحساب الصدق .
    ثامناً : حساب معاملات الارتباطات بين الوحدات المختلفة
    تهف الخطوة الحالية إلى استبعاد الاختبارات المتشابهة ، أى الاختبارات التى تقيس مهارة واحدة، لأننا كما أشرنا من قبل أن الهدف من بناء بطارية الاختبار هو تسهيل عملية القياس ، وهذا يعنى العمل على تخفيض عدد وحدات بطارية الاختبار إلى أقل عدد ممكن من الوحدات بشرط توافر معايير الجودة الإحصائية للبطارية ، حيث يعد ذلك من أهم أهداف بناء بطاريات الاختبارات ، فإذا كانت هناك وحدتى اختبار تقيس نفس المهارة ، فى هذه الحالة يجب الاقتصار على وحدة اختبار واحدة تقيس نفس المهارة بدلاً من استخدام الوحدتين معاً .
    تاسعاً : حساب الارتباط المتعدد بين الوحدات والمحك
    بعد أن يكون الباحث قد استقر على عدد قليل نسبياً من وحدات الاختبار التى تتمتع بالثبات والصدق وباستقلالها كوحدات متمايزة تقيس أبعاد أو مهارات محددة ، يقوم الباحث بتطبيق جميع الوحدات مع المحك على عينة الأفراد التى اختارها وذلك تمهيداً لتحديد الشكل النهائى للبطارية ، ويعتبر الارتباط المتعدد أكثر الوسائل الإحصائية استخداماً فى بناء بطاريات اختبارات المهارات فى الألعاب .
    عاشراً : إعداد الدرجات المعيارية للاختبارات
    يرى بعض علماء القياس أن إعداد الدرجات المعيارية لا تعد خطوة من خطوات بناء الاختبار ، لأن إعداد المعايير الخاصة بالأداء تتطلب توفير عينات كبيرة العدد نسبياً تكون ممثلة للمجتمع الأصلى للبحث تمثيلاً جيداً ، ومع هذا فهناك بعض العلماء الذين يعتبرون هذه الخطوة من الخطوات الهامة التى يجب أن تتضمنها مراحل إعداد الاختبار ، ويبرر أصحاب هذا الرأى وجهة نظرهم على أساس أن معايير الأداء تعد أحد محكات الجودة ( الشروط ) التى يمكن الإفادة منها فى المفاضلة بين الاختبارات المختلفة عند اختبار أدوات القياس ، وذلك على أساس أنها تبين مستويات أداء الأفراد المرجعية حيث تفيد هذه المعايير فى تفسير الدرجات التى نحصل عليها عندما نقوم بتطبيق نفس الاختبار مرات أخرى على عينات مماثلة للعينات الأصلية التى قنن عليها الاختبار من قبل .
    ومع أن معايير الأداء من الشروط الضرورية الواجب إعدادها عند بناء الاختبار ، إلا أن عدم وجودها لا ينفى جودة الاختبارات التى تتمتع بالثبات والصدق ، فهناك العديد من الاختبارات الجيدة المنشورة فى الدوريات والمراجع العلمية المتخصصة والتى لا تتضمن ما يبين معايير الأداء عليها( 8 : 183 ، 197 ) .
    الاختبارات المعرفية
    أ – المجال المعرفى :
    ويقصد بالمجال المعرفى العمليات التى تركز على تخزين المعلومات ( التذكر ) وتجهيزها ( التفكير ) ويمتد فى مدى واسع ابتداءً من الاستدعاء البسيط لوحدة من المعلومات إلى العمليات الابتكاريه التى تتطلب تركيب الأفكار والربط بينهما .
    ويركز المجال المعرفى على الطرق التى يكتسب بها الفرد المعرفة ويستخدمها وهو يتناول الأهداف التى تؤكد وتعبر عن المعرفة فى صورة معلومات أو حقائق أو قوانين أو مدركات ، كما تشمل أنواعاً معينة من السلوك مثل التذكر وحل المشكلات وتكوين أو بناء المفاهيم والمصطلحات .
    ويرى " فؤاد أبو حطب " و " سيد عثمان " أن هناك تصنيفين رئيسيين للسلوك المعرفى لهما أهميتهما التربوية ، وهما تصنيف " جانين " ويحتوى على ( 8 ) ثمانية أنواع ، وتقسيم " بلوم " Bloon ويحتوى على " 6 " ستة أنواع إلا أن الغالبية من العلماء يروا أن التصنيف الذى ووضعه بلوم للجانب العقلى المعرفى ويعتبر بمثابة أهم تصنيف للأهداف المعرفية وهما :
    1 – المعرفة Knowledge 2 – الفهم Comprehension
    3 – التطبيق Application 4 – التحليل Analysis
    5 – التركيب Syntheris 6 – التقويم Evaluation
    وقد صنف بلوم هذه المستويات إلى فئتين تشمل الأولى منها المعرفة ، وتشمل الأخرى القدرات والمهارات وهى تتضمن المستويات الخمس الأخرى من التقسيم ابتداء من الفهم وحتى التقويم .
    ووفقاً لرأى " بلوم " فإن المجال المعرفى يتضمن
    1 – المعرفة : -
    وهى تعبر عن العمليات النفسية المعرفية الخاصة بالذاكرة وقد قسمها " بلوم " إلى :
    أ – معرفة التفاصيل أو معرفة أشياء محددة مثل معرفة المصطلحات والحقائق المحددة .
    ب – معرفة طرق ووسائل و أساليب جمع هذه الحقائق وتنظيمها .
    جـ - معرفة العموميات والتجديدات مثل معرفة المبادئ والنظريات والتعميمات أى أنها تتضمن الأغراض المتصلة بالتعليم واسترجاعه وحقائقه وتقاليده واتجاهاته وتصنيفاته ومستوياته وطريقة وعناصره وتصميماته ثم النظريات والتركيب .
    * أما عن المجموعة الثانية من مجموعتى التصنيف فهى ما يسميه " بلوم " بالقدرات والمهارات العقلين وهى تشمل : -
    2 – الفهم :
    ويعرف الفهم بأنه القدرة على إدراك المعافى ويظهر ذلك بترجمة المادة من صورة إلى أخرى والتفسير إما بالشرح أو الإيجار أى مقدار الاستفادة التى يصل إليها المتعلم فيما حصله من معرفه .
    وتتألف الفهم من ثلاث فئات هى : -
    أ – الترجمة : - وهى تتضمن التعرف والتمييز والتحويل فى شكل إلى آخر .
    ب – التفسير : - ويتضمن فهم المغزى والمعنى والتوضيحات .
    جـ - الاستخلاص أو الاستقراء ويتضمن فهم الأسباب من معارف غير متضمنة .
    3 - التطبيق : ويتضمن استخدام ما تم تعليمه فى صياغته السابقة أو فى صياغات جديدة ، والقدرة على استخدام المصطلحات والتصورات ( مثل التصميمات ) والقوانين والنماذج والمعايير .
    4 – التحليل : وهو تجزئه المادة إلى عناصرها ومتابعة العلاقة بين الأجزاء وكيفية تنظيمها لتسهيل فهم بنائها التنظيمى وفهم العلاقات بين الأجزاء وتمييزها ويتطلب هذا مستوى عقلى عالى من الفهم والتطبيق.
    5 – التركيب : وهو يتضمن المقدرة على جمع العناصر والأجزاء فى بنية مؤتلفة أو تنظيمها فى تركيب أو نماذج جديدة أو غير مألوفة .
    6 – التقويم : وهو المقدرة على إصدار أحكام على موضوع أو عمل ما أو طريقة فى ضوء معايير موجودة لمعرفة مدى تحقيق غرض معين وقد تكون هذه الأحكام أحكاماً كمية أو كيفية وهو بهذا يمثل أعلى مستوى فى المجال المعرفى .
    تنظيم المجال المعرفى :
    يرى " محمد صبحى حسانين " و " حمدى عبد المنعم " أن الجانب المعرفى كغيره من الجوانب التعليمية له متطلباته التنظيمية الخاصة فى عمليه التعليم والتعلم وذلك ضماناً لتحقيق الاستفادة المرجوة ، ومن هذه المتطلبات ما يلى :
    1 – التسلسل المنطقى :
    يجب أن تتسلل الجوانب المعرفية بأسلوب منطقى مقنع وهذا أمر يرجع إلى منطقيه المعارف ونوعيتها ورغم أهميته الجانب المنطقى فى عرض المعارف والمعلومات إلا أن منطقيتها عادة ما ترجع إلى منطقيه تفكير القائمين على تجميع وتشكيل الحقائق ، ومن ثم فالمربى يستطيع أن يدخل التعديلات اللازمة فى ضوء ظروف الممارسة والأفراد وذلك إذا تطلب الأمر ذلك .
    2- الانتقال من البسيط إلى المركب :
    يجب أن يراعى فى عرض الحقائق المعرفية الانتقال من المعارف والمعلومات البسيطة إلى المعارف والمعلومات المركبة ، ويترك للقائم بالتطبيق تحديد الفترات اللازمة للانتقال من معرفه إلى أخرى وذلك وفقاً لطبيعة الممارسين وظروف الممارسة ودرجة الاستيعاب .

    3 – الانتقال من المعروف إلى غير المعروف :
    من المسلم به أن الانتقال بالجانب المعرفى من المعروف إلى غير المعروف سوف يتيح فرصه أكبر للاستيعاب والفهم وتقبل المعارف والمعلومات الجديدة .
    4 – الانتقال من السهل إلى الصعب :
    مثل الأداء الحركى درجات متتالية ومتمايزة من النماذج الحركية بعض هذه المهارات سهل والآخر صعب والبعض شديد الصعوبة ... والأمر يتطلب الانتقال التدريجى المقنن من المعارف والمعلومات السهلة إلى الصعبة على أن يكون ذلك فى ضوء مرحلة النمو التى يعيشها الممارس .
    5- النمو والنضج :
    قدرات الأفراد أو تناسب طردياً مع تقدمها فى النمو والنضج ، ومن ثم يجب إحداث مزاوجة حقيقية بين المعارف والمعلومات ، وقدرة الطفل على الاستيعاب وهى قدرة تتحدد فى ضوء ما وصل إليه من نمو و نضج .
    6 – التغذية المرتدة :
    يجب التأكد على إمكانية استخدام الفرد للمعارف والمعلومات التى سبق تعلمها فى الموافق المتكررة سواء كانت مماثله تماماً للمواقف التى سبق تعلمها أو مشابهة لها وهذا أمر ضرورى لتحقيق تسلل العملية التعليمية فى المجال المعرفى .
    7 – انتقال أثر التدريب :
    ربما يكون الغرض الرئيسى للجانب المعرفى هو تحديد الأسس والطرق والميكانيكيات المشتركة فى كثير من الأنشطة ووهى كلها وإبراز تطبيقاتها فى أمثله مختارة أو بذلك يجد المعلم والمتعلم أساساً سليماً لتحليل المادة وقد يساعد الممارس عن تعليمه لأنشطة جديدة على أن يعرف إمكانية تطبيق أى من المدركات الأساسية التى سبق له الإلمام بها عندما يتطلب الأفراد ذلك ، حيث يؤدى ذلك إلى الإسراع بعملية التعلم لذلك فإن الإشارة إلى الارتباطات بين أجزاء المادة بها إنما يعتبر من أهم مقومات التعليم فبما يتعلق بالجانب المعرفى والجديد بالذكر أن هذا ما يطلق عليه انتقال أثر التدريب حيث يتعلم الفرد مهارات وقدرات تساعده على تعلم مهارات أخرى مماثله أو مشابهه .
    8 – الدوافع :
    التعلم مرتبط بالدوافع وكلما نجحنا فى إثارة دوافع أكثر كلما تحققت أهداف العملية التعليمية .. لذلك يتطلب الأمر العمل على إثارة دوافع الأفراد عند تعلم الجانب المعرفى وبالطبع فإن الدوافع التربوية هى التى نستهدفها فى هذا المقام .
    أهداف المجال المعرفى :
    للمجال المعرفى أهداف متعددة منها :
    1 – أهداف فسيولوجية : وتهدف إلى ( تنمية القوة – تنمية الجلد – سلامة الجهاز العصبى – أداء الوظائف العضوية أداء طبيعى )
    2 – أهداف المهارات الحركية : وهى تنحصر فى تنمية القدرة على استخدام الجسم بمهارة وكفاية وفى أمان وذلك فى أثناء ممارسة الفرد لمهامه المهنية اليومية ( ترتبط بميكانيكية القوام والتحركات المختلفة كالدفع والشد ) كما يتضمن الاستمتاع بممارسة الأنشطة الترويحية .
    3- أهداف فكرية : تتضمن أدارك المعارف والمدركات التى يبنى عليها أداء الأنشطة وتهدف إلى ( تنمية الذوق للقيم الجمالية – روح المخاطرة – العيش فى الهواء الطلق – واللياقة الشاملة ).
    4- أهداف جمالية : وهى تهدف إلى ( تنمية التذوق للأداء الماهر – والاستمتاع الشخصى بالأداء الحركى لذاته – وتنمية القدرة على إدراك مدى الدقة لهذا الأداء فى الإنتاج الفنى النحت والرسم والموسيقى ) .
    5- أهداف اجتماعية : وتهدف إلى العمل على غرس صفات مرغوب فيها مثل ( الروح الرياضية العالية – التعاون الصادق فى حل المشكلات العامة – احترام حقوق الآخرين – تقبل المسئولية عن السلوك الشخصى الذى تتأثر به الجماعة ) .
    ب – المجال الانفعالى :
    ويقصد به الجوانب الانفعالية والمزاجية وتلك التى تتضمن درجات من القبول أو الرفض ويمتد هذا المجال ليشمل ظواهر الانتباه والتأهب والميول والدوافع والاتجاهات والتذوق والقيم التوافق .
    يصنف المجال الانفعال إلى :
    1 – المستوى الأول ( الاستقبال )
    2 – المستوى الثانى : الاستجابة النشطة ( التجاوب )
    3 – المستوى الثالث : ( التقدير )
    4- المستوى الرابع : ( التنظيم )
    5 –المستوى الخامس : ( الاتصال بالقيمة أو بالمركب القيمى )
    ب – المجال الحركى :
    فى عام 1956 م أشار " بلوم " إلى ميدان ثالث من الميادين التى تصنف إليها الأهداف التربوية وهو ما يسمى بالنفس حركى والذى يتصل بنشاط المعالجة والمهارات الحركية والعضلية والتآزر العضلى العصبى .
    تصنيف المجال الحركى :
    1 –المستوى الأول : حركات غير إرادية فى طبيعتها .
    2 – المستوى الثانى : الحركات الأساسية ( الأصلية )
    3 – المستوى لثالث : القدرات الادراكية .
    4- المستوى الرابع : القدرات البدنية .
    5 –المستوى الخامس : الحركات المهارية ( المهارة ) .
    6 –المستوى السادس : الحركة كاتصال ( 6 : 8 – 18 ) .
    المراجع :
    1 – إبراهيم أحمد سلامة : الاختبارات والقياس فى التربية البدنية ، دار المعارف ، 1980 م .
    2 – أحمد محمد خاطر ، على فهمى البيك : القياس فى المجال الرياضى ، دار المعارف ، القاهرة ، 1984 م .
    3 - ــــــــــ : المدخل التطبيقى للقياس فى اللياقة البدنية ، دار المعارف للنشر ، 2000 م
    4 –جابر عبد الحميد : التقويم التربوى والقياس النفسى ، ط3 ، دار النهضة العربية ، القاهرة ، 1993م .
    5 – صفوت فرج : القياس النفسى ، دار الفكر العربى ، 1980 م .
    6 – عادل حسنى السيد : بناء مقياس معرفى لمدربى كرة السلة بالوجه القبلى ، رسالة ماجستير ، غير منشورة ، 1991 م .
    7- ــــــــــ ، محمد نصر الدين : القياس فى التربية الرياضية وعلم النفس الرياضى، دار الفكر العربى ، 1979 م.
    8 - ــــــــــ : الاختبارات المهارية والنفسية فى المجال الرياضى ، دار الفكر العربى، القاهرة ، 1987 م .
    9 – محمد صبحى حسانين : التقويم والقياس فى التربية البدنية ، دار الفكر العربى ، 1979 م .
    10 - ـــــــــــ : القياس والتقويم فى التربية البدنية والرياضية ، ط 3 ، دار الفكر العربى ، 1995 م .


    انتهى الموضوع

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. الادوات فى درس التربية الرياضية
    بواسطة dr_wael osman في المنتدى مرحلة الماجستير
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-05-2010, 05:02 AM
  2. اساليب التدريس فى التربية الرياضية
    بواسطة اسامه رمضان في المنتدى مرحلة الماجستير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-22-2009, 05:20 PM
  3. الاحماء فى درس التربية الرياضية
    بواسطة ايمان طلبه في المنتدى مرحلة الدكتوراه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-29-2009, 10:18 PM
  4. استخدمات الحاسب الالى فى التربية الرياضية
    بواسطة dr_wael osman في المنتدى مرحلة الماجستير
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-03-2009, 10:49 PM
  5. مصطلحات اساليب التدريس في التربية الرياضية
    بواسطة dr_sara في المنتدى مرحلة الماجستير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-10-2008, 03:06 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك